Lewati ke konten

Kitab: 'Ali 'Umar) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 224

  1. أسماء الكعبة وبركتها
  2. ما جاء في قول الله ﷿: "وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا"

ما جاء في قول الله ﷿: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا﴾:

حدثنا أبو الوليد قال: وأخبرني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن محمد بن السائب الكلبي قال: أما ﴿مَثَابَةً لِلنَّاسِ﴾ فإن الناس لا يقضون منه وطرًا يثوبون إليه كل عام، وأما أمنًا فإن الله ﷿ جعله أمنًا، من دخله كان آمنًا، ومن أحدث حدثًا في بلد غيره ثم لجأ إليه فهو آمن إذا دخله، ولكن أهل مكة لا ينبغي لهم أن يكنوه، ولا يكسوه، ولا يأووه، ولا يبايعوه، ولا يطعموه، ولا يسقوه، فإذا خرج أقيم عليه الحد، ومن أحدث فيه حدثًا أخذ بحدثه.

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت علي عمر، ج 1، ص 224 (SanadKitab #30062, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.