الذي يسعى منه من جاء من المروة إلى الصفا بأصلها (¬١)، ويزعمون أنها كانت لهاشم بن عبد مناف، وفي دار العباس هذه حجران عظيمان يقال لهما: إساف ونائلة صنمان كانا يعبدان في الجاهلية هما في ركن الدار.
ولهم أيضًا دار أم هانئ بنت أبي طالب، التي كانت عند الخياطين (¬٢) عند المنارة فدخلت في المسجد الحرام، حين وسعه المهدي في الهدم الآخر سنة سبع وستين ومائة (¬٣).
رباع حلفاء بني هاشم:
دار الأسود بن خلف الخزاعي، وهي دار طلحة الطلحات باعها عبد الله بن القاسم بن عبيدة بن خلف الخزاعي، من جعفر بن يحيى البرمكي بثمانية آلاف (¬٤) دينار: وهي دار الإمارة التي عند الحذائين بناها حماد البربري للرشيد هارون أمير المؤمنين (¬٥).
ولهم أيضًا دار القدر، التي هي في زقاق أصحاب الشيرق (¬٦)، باعها عبد الرحمن بن القاسم بن عبيدة بن خلف الخزاعي، من الفضل بن الربيع بعشرين ألف دينار (¬٧).
ولآل حكيم بن الأوقص السلمي -حلفاء بني هاشم، دار حمزة في