Lewati ke konten

Kitab: 'Ali 'Umar) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 73

  1. تداول القرون على البيت الحرام
  2. ما ذكر من ولاية خزاعة الكعبة بعد جرهم، وأمر مكة

اليمن، فأصابهم عطش شديد ببعض الطريق وأمسوا على غير الطريق فساروا جميعًا، فقال لهم أبو سلمة: إني أرى ناقتي تنازعني شقا أفلا أرسلها وأتبعها؟ قالوا: فافعل، فأرسل ناقته وتبعها فأصبحوا على ماء وحاضر فاستقوا وسقوا، فإنهم لعلى ذلك إذ أقبل إليهم رجل فقال: من القوم؟ فقالوا: من قريش قال: فرجع إلى شجرة فقام أمام الماء فتكلم عندها بشيء ثم رجع إلينا فقال: لينطلقن أحدكم معي إلى رجل يدعوه. قال أبو سلمة: فانطلقت معه فوقف بي تحت شجرة فإذا وكر معلق قال: فصوَّت به يا أبه يا أبه، قال: فزعزع شيخ رأسه فأجابه، قال: هذا الرجل قال لي: من الرجل؟ قلت: من قريش قال: من أيها؟ قلت: من بني مخزوم بن يقظة قال: أيهم؟ قلت: أبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة قال: أيهات منك أنا ويقظة سن، أتدري من يقول:

كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا … أنيس ولم يسمر بمكة سامر

بلى نحن كنا أهلها فأزالنا … صروف الدهر والجدود العواثر؟

قلت: لا قال: أنا قائلها، أنا عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهمي، أتدري لم سمي أجياد أجيادًا؟ قلت: لا قال: جادت بالدماء يوم التقينا نحن وقطورا، أتدري لم سمي قعيقعان "قعيقعان" (¬١)؟ قلت: لا قال: لتقعقع السلاح في ظهورنا لما طلعنا عليهم منه.

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت علي عمر، ج 1، ص 73 (SanadKitab #30062, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.