ليُحسَدَنَّ زمانًا أنت فيه على … ما نال منكَ من التشريف أزمان
توفي سنة ست وتسعين وست مئة.
في ما أخبر ابنه الأديب الضرير ابن مسعود السنهوري (¬١)، عفا الله عنه.
٥٢٠ - مُسَلَّمٌ بن عنتر البرقي (¬٢).
الشيخ الزاهد، صاحب كرامات.
أخبرني بعض مشايخنا أن الملك الظاهر أراد أن يمتحنه، فعمل سماطًا، وذبح فيه ذبائح، وبعضها ميتة، وأحضره وأصحابه، فقال الشيخ: أنا الخادم اليوم، وقام ورتَّب السماط، وميَّز الذبيحة من الميتة، وكانت قد عُلِّمت بعلامة.
وأخبرني الشيخ منتصر أنه قدم نقاده مقابلة قوص، وأرسل يسأل الشيخ مجد الدين القشيري عن ستين مسألة.
وصحبه جماعة من أهل الجهل وقطاع الطريق، فانتفعوا به وظهرت بركته عليهم.
وله أصحاب موجودون مطاوعة، وفيهم من ظهرت عليه الكرامات.
توفي بالقرافة، ليلة خامس ربيع الأول، سنة ثلاث وسبعين (¬٣) وست مئة، وقبره بالقرافة يزار.