وقرأ على الإمام أبي محمد ابن عبد السلام، والعلامة أبي الحسن السخاوي.
وقدم ديار مصر، وولي القضاء بالديار المصرية، وسار سيرةً مرضية، وأفتى، ودرَّس، وأفاد.
ومولده بالجزيرة (¬١)، منتصف جمادى الآخرة، سنة تسعين وخمس مئة.
وتوفي بالقاهرة فجأة، في تاسع رجب، سنة خمس وستين وست مئة.
ومن المشهور أنه كان الصاحب بهاء الدين يحطُّ عليه، فرأى النبي ﷺ في منامه، وقال له: إنه يقول للصاحب بإمارة ما استشفعتَ بي في قضية كذا، لا تتعرَّض، فحكاه للصاحب، فقال: نعم استشفعتُ به في كذا، وما عاد إلى التعرض إليه.
وذكره أبو شامة، وقال: كان رفيقي عند الشيخين المذكورين (¬٢).