Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 1, halaman 110

  1. حرف الهمزة
  2. ٣٢ - أحمد بن عبد الرحمن المراغي، مراغة إخميم، يكنى أبا القاسم

صَحِب الشيخ أبا الحسن الصبّاغ (¬١) بِقَنَا زمانًا طويلًا، وشفى به غليلًا، وكان يعرف بين الفقراء بأبي القاسم الصّغير، فنقلوا أن الشيخ قال: هو عبد الله كبير.

سمع الحديث من الحافظ المنذري، وروى عن شيخه جزءًا من كلامه، سمعه منه البدر الفارقي (¬٢)، سمعته منه.

ونقلوا عنه أنه حضر سماعًا، فقرأ القارئ قبل السماع على عادة الصوفية قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى﴾ الآية (¬٣)، ثم ابتدأ القوّال فقال: لمن الأزمة بالقطار الأول، فقال أبو القاسم: للذين سبقت لهم منّا الحسنى، وصاح فخرجت عينه، أخبرني جماعة أنهم رأوه بهذه الحالة.

وقال لي بعض أصحابنا: إنه كان كثيرًا ما ينشد شعرًا:

غرست غروسًا رمت أجني ثمارها … فلا ذنب لي إن حنظلت شجراتها

وجئتم سعاةً للمعالي طوالعًا … ذروها لتسعى للمعالي سعاتها

توفي بقرافة مصر، ليلة الجمعة ثالث عشرين ذي الحجة سنة ثلاث وثمانين وست مئة، وقد علت سنّه وارتعش.

ورأيت ولدهُ عليًا (¬٤).

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 110 (SanadKitab #30063, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.