تذكرتِ الوادي فحنّت إلى الذكرى … وهبّ شذى النادي فمالت به سكرى
فدعها وسكر الوجد كيف اشتهى بها … يميل فمن نجد قد استنشقت عطرا
تذكّرت الحنَّانَة (¬١) الرّمل بالنّقا … فأجرت على مبيضه أدمعا حمرًا
وسحّ سحاب الجفن منها تشوقًا … لعيش حلا تذكاره بعد ما مرّا
يسطّر دمع العين منها رسائلًا … لأبصار أهل العشق من دونها تقرا
ومفهومها يا أهل نجدٍ هواكم … نصيبي من الدنيا وزادي إلى الأخرى
توفي يوم الأربعاء من عشر شوال سنة ثمان وسبعين وست مئة.
٣٩ - أحمد بن عبد الملك بن عبد المنعم بن عبد العزيز العزازي، المنعوت شهاب الدين، المكنى بأبي العباس البزّار (¬٢).
كان شاعرًا جيّد الشعر، مكثرًا من النظم، وله "ديوان" شعر (¬٣)، حدث بشيء منه.
سمع منه الفضلاء، وكتب عنه العلماء والأدباء، ومدح الأعيان والوزراء.