Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 2, halaman 1139

  1. حرف الياء
  2. ٥٧٧ - يوسف بن علي أبو القاسم الزنجاني، الفقيه الشافعي

الأندلس مضطربةً بدولة ابن هود، ومع هذا فإني أشتهي الرجوع إليها؛ لما أشاهده من أشغال النصارى بهذه البلاد، ثم أنشد قوله:

أصبحتُ في مصرَ مستضامًا … أرقُص في دَولة القُرود

وا ضيعةَ العُمر في أخير … مع النصارى أو اليهود

بالجد رِزقُ الأنام فيهم … لا بذواتٍ ولا جُدود

لا تُبصر الدهرَ تراعي … معنى قصيدٍ ولا قُصود

أودُّ من لؤمهم رُجوعًا … للغرب في دولة ابن هود

توفي بالقاهرة، سنة ست وثلاثين وست مئة، عفا الله عنه.

٥٧٧ - يوسف بن علي أبو القاسم الزَّنْجَاني، الفقيه الشافعي (¬١).

تفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، وبرع في الفقه.

وكان ديِّنًا صالحًا.

قال أبو سعد ابن السَّمعاني: سمعتُ المبارك بن أحمد بن عبد العزيز الأزَجِّي يقول: سمعت أبا القاسم المذكور يقول: سمعت شيخنا أبا إسحاق الشيرازي يقول: سمعت القاضي أبا الطيب الطبري يقول: كُنَّا في حلقة النظر بجامع المنصور، فجاء شابٌّ خراساني حنفي المذهب، فسأل عن مسألة المُصرَّاة (¬٢)، وطالب بالدَّليل، فاحتج المستدل

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 2، ص 1139 (SanadKitab #30063, hlm. urut 1131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.