الرفعة، وشَرَح "منهاج النووي" (¬١) في مجلدات، و "التعجيز" في مجلدات، و"التبريزي" (¬٢) في مجلدين، واختصر "التنبيه" مصححًا على طريقة المتأخرين، وجمع زوائد كتاب "البحر للروياني" على الرافعي، وجمع "المعارضة بين الرافعي والنووي" في مجلدة لطيفة.
ولم يكن حادَّ القريحة، ولا له قوة المناظرة، وأقام مدَّةً متضعِّفًا وهو يُشْغل، ومضى على جميل وثناء جزيل.
توفي بالقاهرة، في يوم الاثنين سابع ربيع الأول، سنة أربعين وسبع مئة.
٥٩١ - أبو بكر بن عمر بن علي بن سالم القسطنطيني، ينعت بالرضي (¬٣).
كان فقيهًا شافعيًا، فاضلًا، نحويًا، مشاركًا في فنون من حديث، وأدب، وغيرهما.
سمع بالقدس من الأوقى، وبديار مصر من ابن المخيلي، وابن عوف، وقرأ النحو على صهره يحيى ابن مُعطي، وأبي عمرو ابن الحاجب.
وحدث؛ سمع منه القاسم البرزالي، وقال: كان صالحًا، مشهورًا بالديانة، وروى عن ابن مُعطي ألفيته (¬٤) في النحو (¬٥).
حدثنا عنه الشيخ المقرئ تقي الدين الصائغ.