قرأ القراءات على حسن الراشدي، وأخذ عنه النحو، وحضر عند الشيخ بهاء الدين ابن النحاس، وسمع الحديث من ابن البخاري، وشرف الدين الفزاري.
وشارك في أصول الفقه، وتصدَّر بدمشق، فقرأ عليه الأعيان.
قال البرزالي: وكان صالحًا متديِّنًا، يحبُّ الخلوة والانقطاع (¬١).
ولد بتونس، سنة ست وخمسين وست مئة.
وتوفي بدمشق، في سادس عشرين ذي قعدة، سنة ثمان عشرة وسبع مئة، رحمة الله عليه.
٥٩٣ - أبو الحسين بن عبد الخالق بن عبد الله بن مُلْهم بن عبدة بن عبد الله بن مُلْهم الكناني اللجوسي (¬٢).
نسبة إلى موضع بالشام يقال له: بيت لجوس.
كان أديبًا، شاعرًا.
حدَّث بشيء من شعره؛ سمع منه قاضي القضاة أبو حفص عمر بن عبد الله السبكي، وولده أبو بكر، والحافظ المنذري.
وقال: أنشدني لنفسه يمدح رسول الله ﷺ، قوله قصيدة:
قلبي عن العَذْل والعُذَّال مشغولُ … والحبُّ في الناس مجهولٌ ومعقولُ
وكيف يعقلُ من أمسى وناصره … بعسكر الصدِّ ممن رام مخذولُ