Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 1, halaman 125

  1. حرف الهمزة
  2. ٤١ - أحمد بن عرفة البقلي، نسبه إلى البقل، ويدعى عبد القدوس

يتقوّت به، فإذا ورد عليه ضيف أتى له أهل القرية بالضيّافة، فإن الجميع صاروا أصحابه وتلامذته، ولبسوا الخرقة منه.

وذكره عبد اللطيف النّرسي (¬١) في كتاب "الذيل" (¬٢)، وقال: حضرت عنده مرّة، وقد ورد عليه أضياف، واقترحنا عليه سماعًا، فأشار الشيخ إلى شخص من أصحابه، وقال: قل للفقراء شيئًا، فأنشد الفقير، وقال: شعر

صحت في الأظعان يا حاديهم … أين قلبي فأجابوا يا معنّى

قلبك المحزون قد حلّ بنا … أينما سرنا جميعًا سار معنا

لو أجيبت لمحبّ دعوة … لسألت الله في الظالم منا

وما تجنبنا وصالًا مللًا … إنّما هجراننا حرفٌ لمعنى

قد كشفنا في الهوى سرّ الحيا … وافتضحنا في هواكم واسترحنا

هكذا شيمة أرباب الهوى … من رآنا فليردّ الطرف عنّا

فأخذ الجماعة الحال، فقال الشيخ للقوال: رِفْقًا بأضيافنا قتلتهم علينا، فأنشد القوّال، وقال شعر:

قرعت بابك لا أخشى تمنّعه … وإن تمنّع لم أعذر ولم أَلُمِ

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 125 (SanadKitab #30063, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.