Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 1, halaman 135

  1. حرف الهمزة
  2. ٤٢ - أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي أبو بكر البغدادي، الخطيب الحافظ، الفقيه الشافعي، الإمام الجليل

حاجة فاسألوه، فسألوه فذكر أنه يقصد أن يؤذن له في الإملاء بجامع المنصور، فأذن له، فأملى فيه (¬١).

ولمّا مات كان الشيخ أبو بكر الصوفي (¬٢) قد أعدّ لنفسه قبرًا إلى جانب بشر، وكان له مدة يمضي إليه في كل أسبوع مرّة، وينام فيه ويقرأ فيه القرآن، فجاء أصحاب الحديث إلى الصوفي، وسألوه أن يدفنوا الخطيب في القبر، فإن الخطيب وصّى أن يُدْفَن بجانب بشر، ولم يوجد غير قبر الصوفي، فامتنع من الإذن امتناعًا شديدًا، فجاء المحدثون إلى بعض الأكابر وذكروا له القصّة، فأحضر الصوفي وقال له: أنا لا أقول لك أعطهم القبر، ولكن أقول: لو كان بشر حيًا وأنت إلى جانبه، وجاء الخطيب ليقعد دونك، أكان ذلك يحسن بك، فقال: لا بل كنت أقوم وأجلسه مكاني، فقال: فهكذا ينبغي أن تكون السّاعة، فطاب قلبه وأمرهم أن يدفنوه فيه (¬٣).

وكان رئيس الرؤساء (¬٤) تقدّم أمره إلى الخطباء والوُعَّاظ أن لا يرووا حديثًا حتى يعرضوه على الخطيب، وأظهر بعض اليهود كتابًا، وادّعى أنه كتاب رسول الله ﷺ بإسقاط الجزية عن أهل خيبر، فعرض على الخطيب، فتأمَّله، ثم قال: هذا مزوّر، فقيل له: ومن أين علمت ذلك؟ فقال: في هذا الكتاب شهادة معاوية، وإنما أسلم عام الفتح

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 135 (SanadKitab #30063, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.