نقيب الأشراف بديار مصر.
كان محدثًا جليلًا، فقيهًا شافعيًا، سُنّيًا، ليس بمتشيّع، حَسَن الشكل والهيئة، كريمًا، وجيهًا.
سمع الكثير من الجمّ الغفير، سمع من ابن الجبّاب، والحافظ المنذري، والحافظ أبي الحسين العطّار، وخلائق، وتفقه بالعَلَم العراقي، وغيره.
وصنّف كتابه الذي ذيّل فيه على "وفيات شيخه المنذري" (¬١)، من سنة إحدى وأربعين وست مئة، إلى سنة خمس وسبعين منها.
وحَدَّثَ، سمع منه شيخنا أبو حيّان، والشيخ عبد الكريم بن عبد النور، والحافظ أبو الفتح محمد بن محمد اليعمري، وجماعة.
وكان ثقة ثبتًا، ومضى على سداد.
مولده ليلة الخميس، العشرين من شوّال، سنة ستّ وثلاثين وست مئة بالقاهرة.
وتوفي بها ليلة الثلاثاء سادس المحرّم، سنة خمس وتسعين منها، رَحِمَهُ اللهُ تعالى.