كان فاضلًا في فنون، وتولّى القضاء بالإسكندرية، وكان فصيحًا مفوهًا.
سمع الحديث ببلده من جماعة من أصحاب السِّلَفي.
وحدّث، سمع منه جماعة من الفضلاء، ومنهم الشيخ العلامة جلال الدين، وولده، وشيخنا أبو الفتح محمد بن أحمد القُوصي ابن الدَّشْنَاوي.
وصنّف تصانيف، منها "تفسير كتاب الله العزيز"، في مجلّدات، ومنها كتابه المسمّى بـ "الانتصاف من صاحب الكشاف" (¬١)، ومنها كتاب "المقتفى" (¬٢)، وله خطب وترسّلٌ.
وكان قد قرأ الفقه والأصولين على ابن الأبياري، والنحو على المُحيي المازوني.
وناب في الحكم أولا عن ابن أبي الفرج، ثم صار أصلًا، وعُمل عليه، وصودِرَ هو وأخوه، ثم عاد إلى القضاء.
ثم خطر له أن يُصنّف في الردّ على الغزالي في الإحياء، فحكى ابن أخيه القاضي عزّ
Rujukan halaman ini:البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 183 (SanadKitab #30063, hlm. urut 177)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.