ومولده ثالث ذي القعدة سنة عشرين منها.
٦٦ - أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله الإسكندراني، المنعوت تاج الدين، المكنى بأبي العباس، الفقيه المالكي الصوفي (¬١).
سمع الحديث من الأبرقوهي، وأخذ النحو عن المُحيي المازوني.
وشارك في الفقه والأدب، وتصوَّف، وصحب أبا العباس المرسي، واشتهر بالصلاح، وأقبلت عليه العوام وكثير من المتفقهة، وصحبه جماعة، وصاروا تلامذته، وتكلَّم على طريقة طائفة الصوفية ﵃.
أخبرني شيخنا أبو حيان قال: أخبرني القاضي شرف القضاة ابن الرّيغي (¬٢)، قال: كان ابن عطاء يجتمع بنا، ولم يكن يتكلم في هذا النوع، فاجتمعنا يومًا فقال: أتمرجن لكم؟ فقلنا نعم، فتكلم فقلنا له: حكيت المرجاني، فاستمر على ذلك وتمّ له الأمر.
وحكى لي العدل الفقيه جمال الدين أحمد ابن المكين الإسنائي (¬٣)، قال: حكى لي الشيخ أبو عبد الله المراكشي، وأنا أعرفه وهو مشهور بالصلاح، قال: كنت أصحب