يا راكبًا يطوي الفلا جز بالحمى وعج به … واقري السّلام قاتلي بصدّه وحجبه
وقوله: شعر
طرفك هذا به فنون … أضحى لقلبي به فتون
قد كنت لولاه في أمان … لله ما تفعل العيون
مولده في ليلة خامس عشرين جمادى الآخرة، وقيل: في غرة رجب سنة خمسين وست مئة.
وتوفي بدمشق، في ثامن شهر رمضان، سنة سبع وثلاثين وسبع مئة، ﵀.
٧٢ - أحمد بن مسعود الخزرجي القرطبي، المكنى بأبي العباس، الفقيه الشافعي (¬١).
قدم من المغرب صبيًا، وطاف بالبلاد مغربًا ومشرقًا، وطالت إقامته بمدينة السلام بغداد، وتفقه بها.
ودرّس بالمدرسة النظامية، ودرّس بمدرسة دُنيْسر (¬٢) في فنون كثيرة من العلوم.
قال ابن الرّبيب: وكان مع شهرته في العلوم والورع؛ مولعًا بحب السّماع وحضور مواضعه، وله في ذلك أشعار وأخبار.