Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 1, halaman 213

  1. حرف الهمزة
  2. ٧٩ - أحمد بن يعيش بن علي بن شكيل الصدفي الشريشي، أبو العباس

ألم تعلمي أني أحوك قصائدي … فأكسو رجالا ثم أصبح عاريا

لئن سرّني أني أسمّى بشاعر … لقد ساءني أني ألقّب عافيا

محا شرّ هذا خير ذاك بأسره … فكان كفافًا لا عليَّ ولا ليا

وما شأن هذا الشعر إلا ضراعتي … وإلا فما أبقيت للناس باقيا

فسوف أكفّ النفس عن كل مطمع … غنىً ببقايا همتي أو تغانيا

وإلا فإني سوف أحدث همة … لقصد ابن حوط الله بورك قاضيا

فما قصد عبد الله عار على الفتى … ولكنَّ عارًا أن ترى عنه وانيا

تعلَّمَ منه الدّهر كيف يسوسنا … ألست تراه جارحًا ثم آسيا

فإن يك ذا عزم من البطش آمر … فإن له من زاجر الحلم ناهيا

ظفرت من العلم المصون بسرّه … فأضحى بك السرّ المكتّم فاشيا

وأوضحت من سرّ الرواية منهجًا … يزل به لولاك ما كان خافيا

وله من أبيات في الحمَّام، قوله: شعر

تلهى العيون رقومها فتخالها … قد ألبست ساحته ديباجا

مجموعة أضداده فترى بها … نار الغضا والوابل الثجّاجا

وله قوله: شعر

مفتتن في نفسه فاتن … لغيره ليس له كنهُ

جال على مرآته لَحْظُه … وانعكس السّحر به عنهُ

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 213 (SanadKitab #30063, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.