فتولّى الإعادة بالمدرسة الفاضلية وبالمشهد الحسيني.
وصنّف "تعليقة في الخلاف".
وتوفي بالقاهرة، في حادي عشر جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وست مئة، وقد قارب الثمانين.
٨٦ - أسعد بن إبراهيم الإربلي الأديب الشاعر الكاتب (¬١).
كتب ببلده عن صاحبها مظفّر الدين (¬٢)، ثم دخل بغداد، وارتسم في شعراء الديوان، واشتهر بالهجو، فحطّ قدره.
قال أبو الحسن ابن سعيد الأندلسي: أنشدني لنفسه، قوله: شعر
بعيشك احمل لي على الصدغ قبلة … فخدّك ماء فيه صدغك زورق
فإن خفت تشويش النسيم فخلّه … عسى أنها في ذلك الماء تغرق
وله في السَّراج الحلبي عارض العسكر ببغداد: شعر
لنا في البيت من خزف سراج … بلا ضوء فتيلته نحيله
يضرّ لمن تعاهده بدهن … فلا كان السّراج ولا الفتيلة