Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 1, halaman 224

  1. حرف الهمزة
  2. ٨٨ - أسعد بن الخطير مهذب بن زكرياء بن أبي المليح مماتي المصري

وقد ذكره العماد الأصبهاني في "خريدته"، وأثنى على نظمه ونثره (¬١).

ذكره الصّاحب كمال الدين ابن العديم، وقال عنه: كان حسن الإنشاء، مطبوع النظم، قدم علينا حلب في وزارة الصّفى ابن شكر بمصر، واتّصل بخدمة الظاهر صاحب حلب (¬٢).

وقال ابن سعيد: كان الأسعد من ندماء العزيز بمصر وشعرائه، وصنّف له كتابًا في سرّ الشعر وأنواعه، وجرى له مع الصّفي ابن شكر ما أوجب فراره إلى حلب، ونظم في ذلك قوله: شعر

تنكّر لي وُدُّ الصفيّ ولم أكن … به رافعًا رأسًا لو اعتدل الزمن

ولكن علا عند انخفاضي وساءني … وحسبك من شخص تركت له الوطن

قال: وأنشدني بالقاهرة لنفسه في خليجها قوله:

خليج كالحسام له صقال … ولكن فيه للرائي مسرّه

رأيت به الملاح تعوم فيه … كأنهم نجوم في المجره

وله شعر: قوله

لا تقبلنّ من الوشاة وتُقبلنّ على العواذل … فالعين قد جنت ببعدك والدموع لها سلاسل

قال: وأنشدني لنفسه أيضًا في السلطان صلاح الدين يوسف قوله: شعر

إن يكن الشطرنج مشغلة … لعلِّي القدر والهمم

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 224 (SanadKitab #30063, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.