وقال المنذري: سمع من أبي عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم المرادي، وكتب عنه الحافظ المقدسي.
وله نظم، منه ما ذكره العلامة أبو القاسم الصّفراوي (¬١)، قال: أنشدنا لنفسه قوله: شعر
يحسّن لي في الظل نومي كأنما … يعلمني الشيء الذي أنا جاهله
وما للفتى من بعد تسعين حجة … وقد بردت أعضاؤه ومفاصله
سوى نومة قبل الهجير لعلّها … تعيد إليه بعض ما هو نائله
وكتَبتْ إليه تقية بنت غيث الأرمنازيّة (¬٢)، بهذه الأبيات:
ما يقول الفقيه وفقه الله … وأبقاه ألف عام جديد
في فؤاد مغرىً بنظم القوافي … مستهام كالصبّ أو كالعميد
ليله ساهر يعدّ الليالي … ونهار يبكي لطول الصّدود
وله عبرة كصوب الغوادي … وحشا من لظى وحرّ الوقود
فأجابها الفقيه بقوله: شعر