توفي سنة ثلاثين وخمس مئة، رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى.
١٠٣ - بركة بن أبي يعلى بن أبي الغنائم الأنباري، أبو البركات الضرير (¬١).
روى عنه الخفّاف في "معجم شيوخه"، وسمع منه أبو حفص عمر بن طبرزد شيئًا من شعره، في جمادى الأولى سنة أربع وثمانين وخمس مئة، والله أعلم.
وأورد له قوله: شعر
أغالب وجدي فيهم وهو غالب … وأحبس دمعي وهو في الخدّ ساكب
وقد عيل صبري واعترتني وساوس … تمانعني طيب الكرى وهو آيب
وقد حرت لمّا أصبح الرّكب راحلًا … وقد قوضت نيرانهم والمضارب
حدا بهم الحادي فأصبحت في الحمى … كئيبًا وقد ضاقت عليَّ المذاهب
أنادي إلى تلك المغاني بذلّة … وأسألها يا دار أين الحبائب
وقد أعجمت ردّ الجواب وما بها … أنيس وقد جارت عليَّ النوائب
فلمّا رأيت الدّار لا مخبرًا بها … وأن الهوى حتم على القلب واجب
عزمت على قطع الفلاة وفي الحشا … لهيب حوته أضلعي والترائب
١٠٤ - بشير بن حامد بن سلمان بن يوسف الهاشمي الجعفري الزينبي التبريزي، ينعت بالنجم، ويكنى أبا النعمان (¬٢).