١١٦ - الحسن بن أسد بن الحسن، أبو نصر الفارقيّ (¬١).
كان نحويًا أديبًا، وصار له عصبة، وتغلّب على ميافارقين، كتب عنه الديباجي، وقال: أنشدنا لنفسه، قوله: شعر
أريقًا من رُضَابك أم رحيقا … رشفت فلست من سكري مفيقا
وللصهباء أسماءٌ ولكن … جهلت بأن في الأسماء ريقا
حمتني من حميا الكأس نفسٌ … إلى غير المعاني لن تتوقا
وما تركي لها شحًا ولكن .... طلبت فما وجدتُ لها طريقا
وله:
أيا ليلة زار فيها الحبيب … أعيدي لنا منك وصلًا وعودي
فإني شهدتك مستمتعا … به بين رنّة ناي وعود
شقتك الرّواعد من ليلة … بها اخضرّ يابس عيشي وعودي
وفّي لي بوعد ولا تخلفيه … كإخلاف دهر به لي وعودي