Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 1, halaman 274

  1. حرف الحاء المهملة
  2. ١١٩ - الحسن بن شاور بن طرخان المصري، ينعت بالناصر، ويعرف بابن النقيب، وابن الفقيسي الأديب الشاعر

وله قال: شعر

صنعة الكيمياء صحّت لعيني … وهي مقروحة الجفون وعبرى

فأحالت درّ الدموع عقيقًا … وأعادت لجين دمعيَ تبرا

وله:

ويوم وصلنا العيش فيه بليلة … كمثل اتّصال الصّبح في الضوء بالشمس

ندير كلامًا لا مدامًا مبرّءًا … من الهجر والفحشاء والمين واللبس

ألذّ من الميعاد في سمع عاشق … واشتهى من الأنفاس للروح والنّفس

وله قال:

تكفّفت بالرزق اليسير صيانة … لوجهي وذاك الرزق دون كفاف

فقالوا سعيد في غنى وكفاية … وإني بما قالوا بغير خلاف

وما ثم إلا أنني بقناعتي … غنيٌ وإني مكتف بعفافي

قال: وأنشدنا شيخنا أثير الدين، أنشدنا ناصر الدين لنفسه، قوله: شعر

وما بين كفّي والدراهم غامرٌ … ولست لها دون الورى بخليل

وما استوطنتها قط يومًا وإنما … تمرّ عليها عابرات سبيل

وله في صبيغ اللحية، قال:

ما أقبح الشعر من صبيغ … والشيب في مبتدا نصوله

كأنما بات في مدق … واشتبك السّاس في أصوله

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 274 (SanadKitab #30063, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.