سطيح له جسم بغير جوارح … يباري الرياح الجاريات إذا جرى
أبوه حليف للثُريّا وأمّه … به حامل في بطن منخفض الثرى
تضمّ عليه الريح ثوبا مفرّكًا … ويكسوه شهب الليل ثوبًا مدنّرا
١٣١ - الحسن بن بُزْدُغَان بن إيلدكز البصري (¬١).
يا حبذا ليلة بات الحبيب بها … يجلو عليَّ كؤوس الرَّاح في الغسق
فاعجب لبدر دجىً يسقي بشمس ضحى … وفرعه كالدجى والفرق كالفلق
جلت معانيه عن وصف يحيط بها … فلا شبيه له في الخَلق والخُلق
نادمته وسواد الفرع يسترنا .... لولا بياض ثنايا ثغره اليقق
يصغي حياءًا إذا عاينته خجلًا .... حتى تبلّل صدغاه من العرق
وتغرب الشمس شمس الراح في فمه … فيجتلي فوق خدَّيه سنا الشفق
١٣٢ - الحسين بن عبد الله، يكنى أبا عبد الله، وينعت بالعماد، ويعرف بالفُوِّي (¬٢).