ودرّس بالمسجد المعروف به بفُسْطاط مصر.
وأفتى وصنّف (¬١)، وله "فتاوى" جمعها ابنه.
مولده بالإسكندرية، في ثالث عشر شعبان (¬٢)، سنة تسع وأربعين وخمس مئة.
وتوفي بمصر، في ثالث عشرين ربيع الآخر، قيل سنة ثمان وثلاثين وست مئة.
وقال المنذري: سنة اثنتين وثلاثين، وقال: دفن من الغد (¬٣).
١٣٥ - الحسين بن علي بن أبي المنصور الأنصاري، ينعت بالصفيّ الصوفي (¬٤).
سمع الحديث، وروى كتاب الترمذي عن ابن البناء.
سمع منه جماعة، منهم: شيخنا أثير الدين، قرأ عليه بلفظه حديثا واحدًا.
وهو من بيت وزارة، فتجرّد وتصوَّف.
وكان مشاركًا في الفقه على مذهب مالك وغيره.
وصنّف "رسالة" (¬٥)، ذكر فيها أسماء جماعة من مشايخ الصّوفية، وشيئًا من أحوالهم، وفيها أشياء ينكرها أئمة الشرع وأرباب الأصل والفرع، منها: أنه ذكر في ترجمة أبي القاسم الكبير من أصحاب الشيخ أبي الحسن ابن الصباغ القوصي، أنه حصلت عنده