Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 1, halaman 324

  1. حرف الراء
  2. ١٤٨ - رضوان بن خالد المالقي، يكنى أبا النعيم

فلمّا مضى أقبلت أسعى مولّهًا … يدي فوق رأسي ثم ناديت يا ويلي

تبدّلت يوم البين بالأنس وحشةً … وجررت بالخسران يوم النّوى ذيلي

قال ابن ناصر: توفي شيخنا أبو محمد ليلة الثلاثاء منتصف جمادى الأولى، سنة ثمان وثمانين وأربع مئة.

ومولده سنة أربع، وقيل إحدى (¬١)، ﵁.

١٤٨ - رضوان بن خالد المالقي، يكنّى أبا النَّعيم (¬٢).

ذكره ابن سعيد وقال: إنه مشهور في الشعراء بالإحسان، مخالط للكبراء والأعيان، دَمث الأخلاق، مفتون بالجمال بعدما كان فتنة العُشَّاق.

قال: ولقيته بمالقة يهيم من الغرام في كلَّ وادٍ، واغتنمت صحبته بها أيامًا، هي جُمع وأعياد. وأنشدني لنفسه يرثي أبا عامر ابن حسّون صاحب مالقة، وهي قوله: شعر

سكنت فحرّكت الأسى والتفجّعا … ونمت فأيقظت البُكا والتوجّعا

ومتّ فأحييت النّوائب كلَّها … وغبت فأحضرت المصائب أجمعا

وله أيضًا:

لمَّا بدى قلت ما هذا بشر … ولا حوى بعض حُلاه القمر

من أين للبدر الذي حازه … من ذلك الدّلّ وذاك الخفر

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 324 (SanadKitab #30063, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.