وتوفي ليلة الرابع عشر من شهر ربيع الآخر، سنة ثلاث وخمس مئة بنيسابور.
وفي ما رأيت من "وفيات المقدسي": ثلاث وثلاثين (¬١).
١٥٠ - زهير بن محمد بن علي بن يحيى بن الحسن المكي المهَلَّبي، ينعت بالبهاء، ويكنى أبا الفضل (¬٢).
ولد بالحجاز، ونشأ بقوص، ثم انتقل إلى القاهرة، وكتب الإنشاء للملك الصالح أيوب، سمع … (¬٣)
[أغصن النقا لَوْلَا القوام المهفهف … لما كَانَ يهواك المعنى المعنف
وَيَا ظَبْي لَوْلَا أَن فِيك محاسنًا … حكين الَّذِي أَهْوى لما كنت تُوصَف
كلفت بِغُصْن وَهوَ غُصْنٌ مقرطقٌ … وهمت بِظَبْيٍ وَهوَ ظَبْي مشنف
أقاسي النوى فيه فألفيه قاسيًا … وأضعف عن هجرانه وهو يضعف
وَمِمَّا دهاني أَنه من حيائه … يقال كليلٌ طرفه وَهْوَ مرهف