وله كلام على طريقة الصوفية، وتزوَّج ببنت عبد الحق بن سَبْعين، ورُمي بفساد العقيدة.
حكى لنا الأستاذ أبو حيان قال: حضر ابنه محمد عند الشيخ شمس الدين الأصبهاني فقال: من؟ فقال: محمد، فقال: أنت عريق في الألوهية، أبوك العفيف وأمك بنت ابن سبعين.
وله نظم بديع (¬١)، كتب عنه شيخنا أثير الدين وغيره.
أورد له الموفق عبد الله بن عمر الأنصاري الطبيب (¬٢) في كتابه المسمى "نسيم البان في شعراء الزمان"، قوله: شعر
بروق الحمى أجفان عيني غمامها … وقضب النقاء نوح المعنى حمامها
إذا أومضت من جانب الحي أوهمت … بأن سليمى قد أميط لثامها
عليَّ لها أن لا أهيم بغيرها … وليس عليها أن يدوم ذمامها
تراءت على الأكوان أترابُ حسنها … فقلن بدورٌ قد تجلّى ظلامها
بدورٌ ولكن الضلوع بروجها … وزهرٌ ولكن القلوب كمامها
وقال أيضًا له:
قد بذلنا النفوس يا أخت سعد … فاقبليها نقدًا وجودي بوعد