ما خرّ كفك نحو الأرض عن عبث … إلَّا لمصلحةٍ محمودة الأثر
لما غدا النيل لم ينزل بساحتها … أوما إليه لتُكفى منه بالمطر
وكان قد أصابته سِهَامٌ بوقعة حمص، وكُفَّ بصره، وأُجريَ عليه راتبه إلى حين وفاته.
توفي في ليلة الأربعاء، رابع عشرين شعبان، سنة ثلاثين وسبع مئة.
ومولده ليلة الجمعة، خامس عشرين ذي الحجة، سنة تسع وأربعين وست مئة.
١٦٩ - شاكر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن سليمان بن أحمد بن سليمان بن داود التنوخي الشيزري المعرّي، يكنى أبا اليسر (¬١).
قال الحافظ ابن عَسَاكِر: هو من بيت القضاء، وهو فاضلٌ، كتب الإنشاء للملك العادل محمود بن زنكي، ولد بشيزر، ونقله أبوه إلى حماة عند جده القاضي أبي المجد، فقرأ عليه الأدب وغيره من العلوم، ورحل إلى حلب، فقرأ على أبي عبد الله الحسين بن العجمي، وقدم دمشق فسكنها، فسمعتُ منه نسخة محمد بن سُلَيْم (¬٢) عن أبي هدبة (¬٣).