وتوفي في ثالث عشرين المحرم، سنة إحدى وثمانين وخمس مئة (¬١).
١٧٠ - شبيب بن الحسين بن عبيد الله بن الحسين، أبو المظفر القاضي (¬٢).
من أهل بَرُوجِرْد (¬٣)؛ بلدة بالجبل، تولى قضاءها.
تفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي على مذهب الشافعي، وبرع وصار إمامًا مفتيًا مناظرًا، أديبًا شاعرًا، مليح المحاورة، حلو المنطق، متواضعًا.
سمع ببغداد من شيخه أبي إسحاق، وإسماعيل بن مسعدة، وأبي نصر محمد الزينبي، وببلده من أبي يعقوب يوسف بن محمد الهمذاني، وبأصبهان من أبي بكر ابن أحمد الأبهري.
سمع منه ابن السمعاني، وأورد من شعره قوله: شعر
أمن ذكر دارٍ قد تعفَّت رسومها … بعينيك أنواء غزير همومها
وقلبٌ به من ذكر من حلَّ بالحمى … سهامُ هموم ليس تبرى كلومها
رويدًا فما ذكر الطلول بنافعٍ … لنفسك بل يزداد شجوًا وجومُها
أجدُّك هل في دار عزَّة بعدها … أنيس وأين الدَّار إلَّا رسومها