نداه كالغيث على الواردين والقاصدين … فلا خلا يومًا من الحاسدين
وغادة ما مثلها في البشرْ
لمَّا رأته مزمعًا للسَّفرْ
غَنَّته لما أن بدا كالقمرْ
عوَّذت بالله من الحاسدين … والناظرين ورَدَّك الله من السالمين
وذكره أبو القاسم الصفراوي في كتابه "زهر الرياض"، وقال: توفي بالقاهرة قتيلًا في شهر جمادى الآخرة (¬١)، سنة تسع وخمسين وخمس مئة.