Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 1, halaman 45

  1. حرف الهمزة
  2. ٢ - إبراهيم بن سهل الإسرائيلي الأسلمي الأندلسي، الأديب الشاعر الماهر الناظم الناثر

من الوجوه الفَتَّانة ما يعين القرائح، ويأتي من البدائع بكل غادٍ ورائح، وعارض ذلك البلد الزاهي لم تشبه الشوائب، ولا عضّته أنياب النوائب، والعيش غضّ والزمان غلام، والدنيا تحية وسلام، وقال فيه:

وَلَا لَحظَ إلا راتِعٌ في خَميلَةٍ … وَنَهرٍ وَخَدٍّ بِالحَياء موَرَّدِ

وَلَا سَمعَ إلا سامِعٌ مَا يُرِيدُه … حَدِيثُ حَبيبٍ أَو أَغارِيدُ مُنْشِدِ

قال: وقُلتُ له يومًا في مجلس أُنْس وانشراح وسرور وأفراح: بحُرمَة ما بَيْننا من الودِّ إلا ما أَزَلت عني شَكَّ النَّاس فِيكَ وصَدَقْتني، هل أنت على دين الإسلام أو أنت على دين الأسلاف؟ فقال: للناس ما ظهر ولله ما استتر، وبعد فهذا أخلاق ما نحن فيه.

قال ابن سعيد: شعر

وَإنِّي لَأرْجو أن تَكُونَ وَفَاتُه … عَلَى مِلَّة الإسْلَام كَي مَا يُسَلَّما

وَألقاهُ في جَنّاتِ عَدْنٍ مُخَلَّدًا … فَلَيْسَ بأَهْلٍ أَن يَحُلَّ جَهَنَّما

ولابن سهل "ديوان" (¬١) شعر، وقفت عليه ونقلت منه، ومن نظمه قوله: شعر

الأرضُ قَد لَبسَتْ رِدَاءًا خَضِرَا … وَالطلُّ يَنثُرُ في رُباهَا جَوْهَرَا

هاجَت فَخِلتُ الزَّهرَ كَافُورًا بها … وَحَسبتُ فيها التُّربَ مِسْكًا أذْفَرا

وَكَأنَّ سوسَنَها يُصافح وَرْدَها … ثَغرٌ يُقبِّل مِنهُ خَدًّا أَحْمرَا

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 45 (SanadKitab #30063, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.