Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 1, halaman 399

  1. حرف العين المهملة
  2. ١٨٣ - عبد الله بن أحمد بن الحسين الأطرابلسي الحميري، يكنى: أبا محمد، الكاتب العدل الأديب الشاعر

إذا ذكرتها النفس حنت لذكرها … وإن مثلتها العين حنت لرؤياها

فلا برحت يستعبد الحرّ حسنها … ويستخدم الألفاظ الطاف معناها

وله:

بادر إلى اللذات في أزمانها … واركض خيول اللهو في ميدانها

واستقبل الدنيا بصدرٍ واسعٍ … ما أوسعت لك في رحيب مكانها

جاءتك أيام الربيع فمرحبًا … بقدومها وبحسن فعل زمانها

فألذُّ ما دارت كؤوس مبرَّةٍ … بمسرَّةٍ في وقتها ومكانها

وبدت لك الدنيا تدل بحسنها … وبهائها وتميس في أردانها

أرأيت أبهى من بدائع نورها … في الروض طالعةً على غدرانها

أسمعت أشجى من غناء طيورها … لحنًا إذا عكفت على أغصانها

يا صاح ما لك لا تزال مولهًا … تعطي الصبابة منك فضل عنانها

ما للرياض إلى دموعك حاجة … قد ناب صوب الغيث عن هملانها

هل ذكَّرتك علامة لشقيقها … أم هيجتك إشارة في بانها

أم حركت منك البلابل ساكنا … بحنين ما رجعن من ألحانها

ما ذاك إلا أن في الأحباب ما … أجرى لك العبرات من ألوانها

فذكرت ألوان الخدود بنورها … وسوالف الأغصان من ريحانها

وكذا المحاسن لا تكون محاسنًا … إلا إذا جليت على أقرانها

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 399 (SanadKitab #30063, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.