وتفقه بالشيخ العارف القطب الغوث الشيخ عبد القادر الجيلي، وأبي الفتح ابن المَنِّي (¬١)، والحافظ أبي الفرج ابن الجوزي، ولازمه، وبرع في فنونه.
وتصدَّى للاشتغال، وصنَّف التصانيف المفيدة في الفقه والأصولين والخلاف، وغير ذلك، وهو الذي أحيا مذهب أحمد وجدَّد معالمه.
من تصانيفه: كتاب "البرهان في تفسير القرآن" (¬٢)، و"جزء في الاعتقاد" (¬٣)، وكتاب "التوابين" (¬٤)، وكتاب "المتحابين" (¬٥)، وكتاب "الرِّقّة" (¬٦)، وكتاب "فضائل الصحابة"، وكتاب "القدر"، وكتاب "مسألة العلو" (¬٧)، وكتاب "ذم التأويل" (¬٨)، وكتاب "ذم الوسواس" (¬٩)، وكتاب "المغني" (¬١٠)، في الفقه، كتابٌ لا يَستغني عنه أهل مذهبه ولا غيرهم.
بلغني عن الشيخ الإمام أبي محمد ابن عبد السلام الشافعي، أنه قال: لا ينبغي لمُصنّف أن يُصنّف، وليس عنده كتاب المغني، أو ما هذا معناه.