وحكى عنه الحافظ الضِّياء (¬١) كرامات ومُكاشفات، وبالغ في تعظيمه وتبجيله، وذكر من ثناء العلماء عليه، ومناقبه في أجزاء (¬٢).
وله نظمٌ جيدٌ.
قال الحافظ الضياء: أنشدني خالي موفق الدين لنفسه، قوله:
أبعد بياض الشيب أعمر مسكنًا … سوى القبر إنِّي إن فعلت لأحمق
يُخبِّرني شيبي بأني ميتٌ … وشيكًا وينْعاني إليَّ فيصدُق
يخرِّق عمري كل يومٍ وليلةٍ … فهل مستطيع رفوَ ما يتخرَّق
كأني بنفسي فوق نعشي مُمدَّدًا … فمن ساكت أو مُعول يتحرَّق
إذا سُئلوا عنِّي أجابوا وأعولوا … وأدمعهم يجرين هذا الموفَّقُ
قال: وأنشدنا أيضًا لنفسه: شعر
اصبر على الدهر لإضراره … ما الدهر للإنسان باختياره
لا بدّ من تَجرّع المكاره … فإن صحبت صاحبًا فدَارِهِ
١٨٥ - [عبد الله بن أحمد بن تمام الحنبلي المذهب (¬٣).