وكأنما الأطيار فوق غصونه … همز على الألفات في التمثيل
وكأنما حَملُ النخيل تخاله … شفقًا على تلك الرِّقاب الميل
ما العيش إلّا في الرياض ومسمعٍ … عودٍ وساقٍ طائف بشمول
ومديح كنز الدولة بن محمد … سبب المراد وغاية المأمول
ذي الهمَّة العلياء والمجد الذي … طاب الفروع له بطيب أُصول
من قاس جودك بالغمام فإنما … ساوى ضياء الشمس بالقنديل
كان أبو محمد هذا في أواخر المئة السادسة، ﵁.
١٨٧ - عبد الله بن أسعد بن علي بن عيسى بن علي الموصلي، ينعت بالمهَذَّب، ويكنى أبا الفرج، ويعرف بابن الدَّهان الفقيه الشافعي، الأديب الشاعر (¬١).
سمع "صحيح مسلم" من الحافظ أبي القاسم ابن عَسَاكِر، و"الوسيط" (¬٢) للواحدي، ورُدَّ إلى دمشق في صحبة الفقيه أبي سعد ابن أبي عُصرون، وتردَّد إلى درس الحافظ ابن عَسَاكِر، وحدَّث بشيء من شعره.
Rujukan halaman ini:البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 408 (SanadKitab #30063, hlm. urut 402)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.