Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 1, halaman 412

  1. حرف العين المهملة
  2. ١٨٧ - عبد الله بن أسعد بن علي بن عيسى بن علي الموصلي، ينعت بالمهذب، ويكنى أبا الفرج، ويعرف بابن الدهان الفقيه الشافعي، الأديب الشاعر

والماء تعلوه أقذاءٌ وها زحلٌ … أخفى الكواكب نورًا وهو عاليها

لو كان جدٌّ بجدٍّ ما تقدمني … عصابة قصرت عنّي مساعيها

ما في خموليَ من عار على أدبي … بل ذاك عار على الدنيا وأهليها (¬١)

ولما ضاق به الحال، عزم على التوجه إلى الصّالح ابن رُزِّيك (¬٢) وزير مصر، وعجز عن حمل زوجته، فكتب إلى الشريف طاهر بن زيد بن محمد بن محمد بن عبيد الله، نقيب العلويين بالموصل، بهذه الأبيات، وهي قوله: شعر

وذات شجو أسال البين عبرتها … قامت تؤمل تقييدي وإمساكي

شكت فلما رأتني لا أصيخ لها … بكت فآلم قلبي طرفها الباكي

قالت وقد رأت الأحمال محدجة … والبين قد جمع المشكي والشاكي

من لي إذا غبت في ذا المحل قلت لها … الله وابن عبيد الله مولاك

لا تجزعي لانقطاع الغيث عنك فقد … سألت نوء الثريا جود مغناك

توفي بحمص في شعبان، سنة اثنتين [وثمانين] وخمس مئة (¬٣)، في ما ذكره العماد في "الذيل" (¬٤)، ورجحه ابن خلكان (¬٥).

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 412 (SanadKitab #30063, hlm. urut 406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.