Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 1, halaman 48

  1. حرف الهمزة
  2. ٢ - إبراهيم بن سهل الإسرائيلي الأسلمي الأندلسي، الأديب الشاعر الماهر الناظم الناثر

نَهرٌ كَأن الشمس تَملكُ قَلبهُ … فَيجنُّ مِن دَاء الغَرام دَخِيلا

وَالرِّيح تُبدِي الثَّوبَ مِنهُ مُفرَّكا … وَالشَّمس تُلقَى صَارمًا مَسْلُولا

وَكَأنَّه ذُو فجعَة لفِرَاقِهَا … قَد ضَمَّ مِن خَوفِ الفِرَاقِ غَلِيلا

وقال في موسى وكان يهواه:

أمُوسَى لَقد أوْرَدتَنِي شَرَّ مَوْرِد … ومَا أَنَا فِرعَونُ الكَفُور الشَّرَائِع

سَحَرْتَ فُؤَادِي حِينَ أرسَلتَ … حَيَّة العَذَار وَقَد أغْرَقتَنِي فِي مَدَامِعي

وَمَا كنتُ أَخشَى أن تَكُونَ مَنِيَّتِي … بِكَفّكَ وَالأيَّامُ ذَاتُ بَدَائِع

وَوالله مَا يَلتَذُّ سَمعِي وَنَاظِرِي … بِغَيرِكَ إنسَانًا وَمَا ذَاكَ نَافِعِي

جَعَلْتَ عَليَّ الصَّبرَ ضَرْبةَ لَازِبٍ … وَحَرَّمتَ أن آتي إليكَ بِشَافِعِ

وَمَا أسَفِي أنِّي أمُوتُ وَإنَّما … حَذَارِيَ أن تُرمَى بِلَؤْمِ الطَّبَائِع

وقال أيضًا هذه القصيدة وهي دالَّة على إسلامه:

وَرَكْبٍ دَعَتْهُم نَحوَ يَثرِبَ نِيَّةٌ … فَما وَجَدَت إلا مُطِيعًا وَسَامِعا

يُسَابِق وَجْدَ العيس مَاءُ شُؤونهم … فَيفنُونَ بالشَّوق المدَى والمدَامِعَا

إذَا انعَطَفُوا أو رَجَّعُوا الذِّكرَ خِلتَهُم … غُصُونًا لِدانًا أو حَمَامًا سَوَاجِعَا

تُضِيءُ مِن التَّقوَى حَنَايَا صُدُورِهُم … وَقَد لَبسُوا الَّليلَ البَهِيم مَدَارِعا

تَكَادُ مُنَاجَاةُ النَبِيّ محُمَّدٍ … تَنِمُّ بهم مِسكًا عَلَى الشَمّ ذَائعَا

قلوبٌ عَرَفْنَ الحقَّ فَهِي قَد انطَوَت … عَليهَا جُنُوبٌ مَا عَرفْنَ المضَاجِعا

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 48 (SanadKitab #30063, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.