Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 1, halaman 451

  1. حرف العين المهملة
  2. ٢١٣ - عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان بن أبي بكر المقدسي، ينعت بالشهاب، ويعرف بأبي شامة، لشامة كبيرة على حاجبه

وتولّى تدريس دار الحديث الأشرفية بدمشق، فاجتمع الناس لحضور درسه، فوجده بعض الفقهاء يشتري شيئًا، فقال النّاس: اجتمعوا ما ينظر سيّدنا في الدّرس الذي يلقيه؟ فقال: وأيّ شيء عملته في سبعين سنة، ومشى، فأخذ الدّرس بغير مطالعة.

و"شرح القصيد" (¬١) شرحًا جيّدًا، وصنّف كتاب "الحوادث والبدع" (¬٢)، وهو قليل الفائدة لا يناسب ما اشتهر به، وله كتاب "أخبار الدولتين" المسمى: بـ "الروضتين" (¬٣)، و"الذيل" (¬٤)، وله أدب جيد.

توفي بدمشق، في تاسع شهر رمضان، سنة خمس وستين وست مئة، ودفن بمقبرة باب الفراديس (¬٥).

ومولده ليلة الخميس، سادس عشرين شهر ربيع الآخر، سنة سبع وتسعين وخمس مئة.

وقيل: تسع، في ليلة الجمعة ثالث عشرين ربيع (¬٦).

ودخل عليه شخص داره بفتوى، فضربه وآذاه، وعلم الشيخ أنه مزرَّق عليه (¬٧)، فصبر وثبت ولم يشْك، ونظم أبياتا تتضمن التوكل على الله تعالى، ﵁.

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 451 (SanadKitab #30063, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.