وتوفي يوم عيد الفطر، سنة اثنتين وخمسين وست مئة ببلده، وكان يومًا مشهودًا، ﵁.
٢٢٦ - عبد السلام بن أحمد بن غانم المقدسي الواعظ (¬١).
كان فاضلًا أديبًا، ووعظ بدمشق، ورُزق القبول، ووُصف بزهد وصلاح.
وله تصانيف مفيدة (¬٢)، وإشارات لطيفة، ونظم ونثر.
ومن نظمه قوله: شعر
يا قلب لا يُودي بك الخفقانُ … رضي الحبيب وواصل الغضبان
وصفت أُوَيْقات السرور بوصله … فعليك في شرع الهوى شكرانُ
اليوم ينسخُ بَيْنَنا من بَيْنِنا … لا الصد يخشى لا ولا الهجرانُ
تلك الصحائف بالعتاب قد انطوت … لما محاها العفو والغُفران
أبياتًا كثيرة (¬٣).
توفي بالقاهرة، يوم الأربعاء ثامن عشر شوال، سنة ثمان وسبعين وست مئة، ﵁.