وخدود للدمع فيها خُدودٌ … وعيونٌ قد فاض منها عيونُ
وله:
زار وجنح الليل محلولكٌ … داجٍ فجلَّاه مُحيَّاهُ
مُكتتمًا يبديه لألاؤه … والبدر لا يكتم مسراه
نمَّ عليه طيبُ أنفاسه … كما وشى بالمسك ريَّاه
وتوفي في شهر ربيع الآخِر، سنة إحدى وستين وخمس مئة.
٢٣٣ - عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن حسن بن محمد بنُ مُهذَّب الدِّمَشْقي المولد المغربي المحتد، ينعتُ بالعزّ، ويكنى أبا محمد (¬١).
شيخُ دهره، وإمام عصره، وواحد شامه ومصره، أحد سلاطين العلماء في زمانه، والقائم بالأمر والنَّهي، فلا يقاربه فيهما أحدٌ من أقرانه، ولا يساويه أحدٌ في قُوَّة جنانه، وهو في العِلْم المفرد والعلَمْ، والجامع فيه بين فصاحة اللسان والقلم، صحيح الاعتقاد،
Rujukan halaman ini:البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 479 (SanadKitab #30063, hlm. urut 473)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.