توفي بالقاهرة، ليلة الأربعاء سابع ذي القعدة، سنة عشر وسبع مئة.
٢٣٥ - عبد العزيز بن عبد الغني بن سرور بن سلامة بن بركات بن داود بن أحمد بن زكرياء بن يحيى بن القاسم بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم طَبَاطِبا الشريف المنُوفي الصُّوفي (¬١).
صحب الشيخ فتح الواسطي، وابن العربي الصُّوفي، فظهر بالصلاح، وصحبه جماعة، منهم: عبد الغفار بن نوح القُوصي (¬٢)، وابن الصابوني الأقصري، والفقيه أبو الحسن الونائي، وكلٌّ منهم كان يحكي عنه كرامات ويذكر عنه مكاشفات.
وله "ديوان" شعر (¬٣) على طريقة هذه الطائفة، كتب عنه جماعة من شيوخنا، ومن مشهور شعره قصيدته المسماة بـ اليعسوبة.
أنشدنا عنه جماعة من أصحابنا القوصيين والأدفويين، والقصيدة التي أولها قوله، وهي هذه: شعر
يا سائل الغير عن سرّي وإعلاني … وعن حقيقة ما في طيّ جثماني
يبغي الإحاطة بي والأمر يغرب عن … من لا له قدمٌ في ترب ميداني
من أين يعرفني غيري وقد أخذت … بائي على ألفي ميثاقها الثاني