قال: وكتب كثيرًا في الفقه، وغيره، وكان فيه فضل وأدب.
وبالإسناد المذكور إلى الوجيه منصور بن سليم، قال: أنشدنا عبد العظيم، رحمة الله عليه، أيضًا لنفسه، قوله: شعر
ومن يصحب السلطان قصدًا لماله … كمصطحب كنزًا وفيه الأراقم
أيصحب أساد الشُّرى في عرينها … ويأمن أن تأتي عليه الضّراغم
توفي في شهر رجب، ودفن مستهل شعبان، سنة ستّ وأربعين وست مئة.
٢٤١ - عبد القاهر بن عبد الله بن محمد السُّهْرَوَرْدي، المنعوت بالنّجيب، الفقيه الشافعي الصوفي (¬١).
سمع الحديث من أبي علي ابن محمد بن سعيد بن نبهان، وزاهر بن طاهر، ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبي القاسم ابن السمرقندي، وغيرهم.
وحدّث، سمع منه ابن أخيه أبو حفص عمر، وغيره.
وصحب أحمد الغزالي، وتفقه على أسعد الميهني، وغيره، وقرأ النحو، وله أدب وشعر.