كم قضى في شبيهه باعتداءٍ … وغرامي به يزيد اعتدالا
عَدِّ عن هجره وعُدْ لوصالي … لترى بؤسي الذي قد توالى
ثم لح سافرًا ترى البدر إنا … قد أرانا اللثام الهلالا
وتبسم تشهد حباب الثنيّات لنا إن تحته السّلسالا
وروى الحديث عن أبي الثناء الحراني.
قال منصور: وكتب إلينا من شعره قوله:
وشادنٍ ثغره وريقته … نور أقاح وصرف صهباء
عامت على الماء نار … فأعجب لنار عامت على ماء
وقال المنذري: سألته عن مولده، فقال: في يوم الثلاثاء، سادس عشرين [شعبان، سنة سبع وأربعين وخمس مئة بمصر.
وتوفي ليلة الثالث والعشرين من شهر] (¬١) ربيع الآخر، سنة ثلاث وثلاثين وست مئة، ﵁ (¬٢).
٢٥٢ - عبد المنعم بن عبد العزيز الإسكندراني، يكنى أبا الفضل، أديب شاعر (¬٣).
اتصل بالوزير العلوي ببغداد، وحصلت له عنده حظوة، فسعى له في رسالة من