Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 1, halaman 521

  1. حرف العين المهملة
  2. ٢٥٥ - عبد المؤمن بن المدلل البغدادي المراكشي الأصل، ينعت بالصفي، الأديب الكاتب الملحن

ذكره ابن سعيد، وقال: كان أبوه المدلل من ولد شخص مراكشي، ومات المراكشي ببغداد، وترك ابنه صغيرًا، فضُمَّ إلى قصر الخلافة، فرُبّي مدللًا، وكان من أحسن الناس صورة، فمشى عليه المدلل، حتى جُهل اسمه، وتزوج من دار الخليفة، فوُلد له هذا الابن، فقام في خاطره أن يسميه عبد المؤمن على اسم سلطان المغرب.

قال ابن سعيد: ولم ألقَ ولا سمعتُ أن أحدًا منهم تَسَمَّى به، إعظامًا لأول أئمتهم، ولشيءٍ أُلقي في الخواطر.

قال: ونشأ عبد المؤمن في نعيم مُتَّصل، واغتناء غير منفصل، وكان أبوه المدلل كاتبًا بارعًا، ينقل من خط ابن البواب، إمامًا في التلحين، قد أخذه عن إسفندار البلخي، فتعلم عبد المؤمن من أبيه الفضلين، حتى صار المشار إليه في زمانه، وصار يُعرف تارة بالكاتب، وتارة بالملحِّن، بحسب الأماكن، واشتمل عليه الخليفة المستعصم لميله إلى الصِّناعتين، فوفره على الغناء.

قال: وكنت أسمع به، ودخلت الموصل، فاجتمعت بإمامها في التلحين ابن الدهان، ومن بها من أئمة هذا الشأن، وأنا مع ذلك متشوق إلى الاجتماع بعبد المؤمن، إلى أن دخلت بغداد، فكان أول اجتماعي به في خزانة المستنصرية، فرأيت شخصًا كأنه خُلق من كل شيء تستحسنه العيون والأسماع والنفوس، فأخذت معه في باب لطيف من إيراد المرقَّصات والمطربات، فكان مما هزه طربًا وجعل يستعيده مني، هذه الأبيات التي أولها قوله: شعر

قد كنت يا قلب قد عزمت … على السلوِّ عن الحبيب

لتطاول الأيام في … ذاك الجفاء وذا النحيب

ولجهد ما تلقاه في … الساعات من حذر الرقيب

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 1، ص 521 (SanadKitab #30063, hlm. urut 515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.