Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 2, halaman 562

  1. حرف العين المهملة
  2. ٢٧٧ - علي بن إسماعيل بن يوسف القونوي، المنعوت بالعلاء، الشافعي العلامة الصوفي

والعارض الصيب، أو الكلام فابن فورك وابن الطيب، أو الجدل والخلاف فالنسفي والعميدي (¬١) يسلِّمان له فيه، أو المنطق فالخونجي والأبهري يتلقياه مِن فيه.

هذا مع عقل وافرٍ، وثوب يلبسه مما حرم الله طاهر، ونسك باهر، ودين ظاهر.

أقام بالقاهرة قريبًا من ثلاثين سنة، يلقي دروسًا تُحيي قلوبًا، وتسُرُّ نفوسًا، وتدير من العوارف على أهل المعارف كؤوسًا.

وقد جمع إلى ما منحه الله من الفضائل الأخلاق الرضية، والسيرة المرضية، والملازمة للتلاوة والذكر، والاشتغال بالنظر في العلوم والفكر، إذا طلع الفجر خرج من مسكنه للصلاة بسكون ووقار، ثم يستمر في إفادة الطلبة إلى منتصف النهار، ثم من بعد الظهر إلى وقت العصر في شفاعة يشفعها، أو مَضَرَّة يدفعها، أو سلام على قادم، أو عيادة إلى أن يتوجه للخانقاه للذكر والعبادة، قد قطع دون ذلك العلائق، فلم يُعِقه عن القيام بهذه الوظائف عائق، والتيسير للأعمال الصالحة شاهدٌ لصاحبه بالسعادة الأبدية، وقاض له بالنعمة الأخروية.

سمع الحديث من إبراهيم بن عنتر المعروف بالمارداني، وأبي العباس أحمد بن عبد الله اليونيني، ومن أبي العباس أحمد بن عبد الواحد بن الزملكاني، وأبي الفضل أحمد بن هبة الله بن عساكر، وإسماعيل بن عثمان ابن المعلم، وأبي الخير سلامة بن سالم الجعبري، وعبد الله بن محمد الرصافي، وأبي حفص عمر بن القواس، وبمصر من الأبرقوهي، وابن الصوّاف، وابن القيم، ومن الحافظ عبد المؤمن الدمياطي، وقاضي القضاة أبي الفتح محمد بن علي بن وهب القشيري، ولازمه زمنًا طويلًا، وكتب له بخطه مع تحرِّيه، وضبطه على "مختصر ابن الحاجب"، على النسخة التي هي ملكه:

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 2، ص 562 (SanadKitab #30063, hlm. urut 554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.