فإن لم تجزني فامتدحني بمثلها … فما لامرئٍ منا على أحد فضل
وإلا فعندي من هجائك منحة … تُؤتَّى بها عفوًا ومطلبهم سهل
يريدون أن أشفي غليل صدورهم … بمرِّ هجاء فيك عندهم يحلو
فإن قلت معنىً ألَّفوه وألفوا … وزادوا على ألف وفُتِّحت السبل
ولا عِرض إلا دون أول عائب … وقد تخرج الأفعى فيأكلها النمل
ولد ببغداد، سنة ثلاث وأربعين وست مئة.
وتوفي بها في ثامن شهر ربيع الآخر، سنة أربع وثمانين وست مئة، رحمة الله عليه وعفا عنه.
٢٩٣ - علي بن عبد الله الزّاغوني (¬١).
من أعيان الفقهاء الحنابلة.
سمع الكثير، وله "مجموعات في مذهبه" (¬٢)، وفي الأصول (¬٣)، وفي الوعظ، وجمع "تاريخًا" على السنين، من أول ولاية المسترشد.