Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 2, halaman 595

  1. حرف العين المهملة
  2. ٢٩٥ - علي بن علي القيلوي، نسبة إلى قيلوة من قرى النيل، ينعت بالنجم، ويكني أبا القاسم

وأنفذ إلي شعرائه وكتابه، أن يجيزوا هذا البيت، فقال البلوي:

فحسبتها بدرًا بَدا بتمامه … والشمس قد قسمت على الأرجاء

فأحضره، وقال: من أين علمت قسمة الشمس؟ فقال: قوي في نفسي أن الثوب الأزرق في الفرح لا يكون إلا مذهَّبًا، فأمر له بجائزة.

ومن شعر هذا السلطان قوله:

إن عيني على خطر … من دموعٍ ومن سهر

وانتظارٍ لزائرٍ … ليس يأتي وينتظر

وقوله:

كل شخص لفظه عنوانه … فهو كالفَخار إن طنَّ عُرِفْ

توفي في سنة خمس وست مئة، في ما ذكر ابن سعيد.

٢٩٥ - علي بن علي القيلوي، نسبة إلى قيلوة من قرى النيل، ينعت بالنجم، ويكني أبا القاسم (¬١).

وقال ابن سعيد: اسمه أحمد بن معلَّى.

أديبٌ، فاضلٌ، شاعرٌ، مؤرّخٌ.

قال ابن سعيد: هو من انتفعت به من مؤرخي ذاك الإقليم، ودفع لي "كتابه في شعراء إقليمه المعاصرين" له، وأنشدني بالعراق لنفسه، قوله:

يا نفسُ صبرًا على ما كان من مُضَضٍ … في الدهر فالحُرُّ عند حدوث الضرِّ يصطبر

فلا تضيقنَّ من أمر تريه فما … يدوم نفع على الدنيا ولا ضرر

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 2، ص 595 (SanadKitab #30063, hlm. urut 587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.