قالوا أليس العفو من شأنهم … لا سيما عن من ترجَّاهم
ومولده سنة ثمان أو سنة تسع وخمسين وخمس مئة.
وتوفي بدمشق، في ثاني عشرين جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وست مئة.
وقال ابن خلكان: بلغ من العمر نيفًا وتسعين سنة (¬١).
٣٠٥ - علي بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الجزَري، المنعوت بالعزّ، المكنى بأبي الحسن، المعروف بابن الأثير (¬٢).
سمع بالموصل من الخطيب أبي الفضل عبد اللَّه بن أحمد الطُّوسي، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثَّقَفِي، وأبي منصور ابن مسلم الموصلي، وغيرهم.
ودخل بغداد قاصدًا للحج ورسولًا، فسمع بها من الفقيه أبي القاسم يعيش بن صدقة الشافعي، وأبي أحمد عبد الوهاب بن علي، وغيرهما.
وسمع بدمشق من جماعة، وحدّث بالموصل، وبحلب.
وصنَّف تصانيف مفيدة، منها: "الكامل في التاريخ" (¬٣)، واختصر "الأنساب" (¬٤) لابن