هو بالقدود هو بالقلوب، فقال: فهات نصيبي ومدَّ كمه.
وله البليق (¬١) المشهور في شخص يقال له الناصح، كان يدَّعي أنه يجتمع بالسلطان، وحصل منه ضرر للناس فمُسِكَ، وضُرِبَ، فنظم الوراق فيه قوله: شعر
في الحلو سيّب قلعك … والمالح راحت روح الناصح
ما كان لذاك الأذى يا رائس … اليوم شيء غير أمس
وذا الخبر بات الليلة … قابس للغادي والرائح
كم كان يجوركم كان للناس … يعسف كم من روح كان يتلف
ويدّعي والقوّاد ما يعرف … أيش اتعشّى البارح
بالليل يجيئ بالفانوس … والشمعة أي من صوب القلعة
فتّش تجد ذا القَوَّاد القلعة … جاء من لوم الجارح
وأما إذا أمصر عبل وازرقّن … وأتلو لك وازّرين
وقام قعْدلي في قنجا ورسن … وأتحدّث غير مازح
وقال سألني السلطان في … خفيا عن أحوال الدنيا